الأخبار
أخبار وتعليقات
عذراً موزارت.. هذا ماجد..! .. عبدالله بن زنان
عذراً موزارت.. هذا ماجد..! .. عبدالله بن زنان
عذراً موزارت.. هذا ماجد..! .. عبدالله بن زنان
11-01-2017 08:35






















لن يجرؤ الكلام على الكلام، ولن تنهض الحروف بعزم الفارس، ولن تستقيم اللغات وهي تميل حباً بمن وضع لكرة القدم السعودية معنى وقيمة، سرق القلوب على اختلاف ميولها وأوطانها، حصد المجد ومنبعه.. ليتبعه، فرض المعنى الحقيقي لكلمة أسطورة، فالأساطير حكايات من الخيال إلا ماجد عبدالله فهو الأسطورة الحقيقية في سباقات الجمال.
هو أغنية البسطاء القديمة وأوتار العزف العظيمة، ألحانها: أخلاق، وكلماتها: مهارة، وحنجرة الإبداع: أقدام الأسطورة، فأوركسترا العزف لازالت في الذاكرة تشنّف الآذان وتطرب معها أبجديات السحر والبيان، عذراً موزارت وبيتهوفن وتشابكوفسكي فأنتم جعلتم الأحياء يتراقصون على موسيقاكم الخالدة ولكن ماجد كبيركم الأدهى والساحر الأنقى، لأن عزفه جعل الأحياء والجمادات يتراقصون على حد سواء، فالمنافسون يتراقصون يمنة ويسرة وهو يتجاوزهم، والجمادات تتثنى عندما تهتز الشباك وتتراقص يوماً بعد آخر..!
هو بيادر المتعة الأكثر، والجوهرة الخالدة الأكبر، وفاكهة الوطن التي تذوقها الشعب وقيادته بطعم السكر، هو أسطول متكامل شق بحار الوقت إبداعاً ليصل إلى ساحل الإنجاز متفرداً بحكاية يؤرخها العشق لأهدافه الخيالية ومنها عشقنا إنسانيته أكثر، فعندما يسخّر النجم شهرته لفعل الخير فهو يقدم أنموذجاً فاخراً للكيفية التي تتمادى بها المبادئ والقيم، ومنه يتعلم الآخرون الوفاء وصعود القمم، فقبل أيام يؤسس جمعية أصدقاء لاعبي كرة القدم الخيرية ويسهل لها التعاون مع جمعية عناية الخيرية لتقوم بعلاج اللاعبين القدامى المحتاجين وأسرهم بلا مقابل، فأي وفاء تحمله يا ماجد؟ وأي قلب ينبض لمن تناساهم الناس وتذكرهم ماجد؟
هو الوردة الوحيدة التي لا تذبل ولا زالت بعبيرها تعطر الفضاءات والإضاءات والأماكن والمؤتمرات، هو عطر الإنسان عندما يؤمن بإنسانيته، هو ماجد الأخلاق، ماجد المجد، ماجد الإبداع، ماجد التاريخ، وماذا يمكن أن يكون عليه التاريخ في حضرة من صنع التاريخ بأقدامه وأخلاقه وأدار بوصلة العالم لموهبة سعودية صنعت المستحيل ليكون حقيقة بتسجيله في كل دقائق المباراة التسعين في حدث حقيقي تجاوز اللاممكن ليكون ممكناً.
ومن أراد أن يتجاذب الحوار مع كلمة “أسطورة” فعليه أن يتجاذب الفعل مع ما فعله ماجد عبدالله ، فعندما نقول: “ماجد ليس اعتيادياً” فهذه جملة اعتيادية ولكن الجملة الأكثر أهمية من يعوضك يا ماجد؟ من سيطاول السحاب ليتساقط مطراً عذباً تتشربه الأفئدة وتستمتع به العقول والأرواح؟ من يستطيع أن يكون جوهرة حقيقية في جيب كل مواطن سعودي؟ من يجرؤ أن يكون الكلام عندما يكون ماجد هو كل الكلام ..؟؟

عبدالله بن زنان
الرياضي

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 561


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في face book
  • أضف محتوى في twitter


تقييم
5.01/10 (12 صوت)



Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

المشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لصحيفة ( العصر ) الإلكترونية بل تمثل وجهة نظر كاتبها